منتدى الفنان الاسطورة ياسر العظمة
اهلا و سهلا بعشاق العظمة

الفنان ياسر العظمة يقبل يد زوجة ابيه ويتخلى عن شقته دون مقابل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الفنان ياسر العظمة يقبل يد زوجة ابيه ويتخلى عن شقته دون مقابل

مُساهمة  خالد عيسى في الأحد نوفمبر 27, 2011 3:06 pm

يُعدُّ الفنان ياسر العظمة من بين اكبر الفنانين في العالم العربي ، فقد استطاع على مدى 35 سنة أن يتربع فوق قمة الكوميديا والدراما العربية الهادفة , دون أن يحيد عن مبادئ وأخلاق الإسلام فهو حريص دائماً في أعماله أن يلتزم بقيم ومبادئ ديننا الإسلامي...




ومن الأخلاق التي يحرص أن يقدمها الفنان الكبير ياسر العظمة في سلسلته الشهيرة مرايا التي بدأها منذ عام 1982 حتى 2006 , قدّم خلالها سبعة عشر جزءاً من سلسلة مرايا , فهو لا يسمح بظهور أي فنان ضمن مسلسل مرايا وهو يدخن و يحرص على تكريس القيم لا السلبيات , ويمنع ظهور الكحوليات في أيّ عمل له , وممنوع نشر ألفاظ وقحة أو خادشة للحياء ضمن مرايا ...



في سنة 1978 كان الفنان ياسر العظمة في بداية حياته المهنية ولم يكن يملك ثمن شقة فاضطر بسبب الزواج إلى استئجار شقة في منطقة المزه في دمشق وهي من المناطق التي كانت بسيطة آنذاك ثم تحولت إلى منطقة "خمس نجوم " فيما بعد , فبدأ حياته الزوجية في هذه الشقة بإيجار شهري 100 ليرة سورية , وكان قانون السكن في ذلك الوقت يمنع صاحب العقار من رفع إيجار الشقة أو إخراج المستأجر منها , وكانت عادة كثير من الناس أنهم إذا استأجروا شقة لا يزيدوا الإيجار مع مرور الوقت أبداً , ويبقوا في الشقة ولا يخرجوا منها إلا بعد أن يتقاضوا مبلغ ضخم قد يتجاوز نصف ثمن الشقة أو يبقوا في الشقة بإيجار زهيد .


وهناك عائلات استأجرت شقق مشابهة في ذلك الوقت وهي لازالت تدفع من 100 حتى 500 ليرة سورية شهرياً رغم أنَّ ثمن الشقة يساوي الآن مليون دولار أي خمسين مليون ليرة سورية تقريباً


ولقد حارب الأستاذ ياسر هذه الظاهرة في إحدى حلقات مرايا عام 2000.


لكن الفنان ياسر العظمة الذي حرص على نشر الأخلاق في أعماله


وذلك بشهادة صاحب الشقة التي استأجرها الأستاذ ياسر منه , فهو يقول بلسانه :


استأجر الفنان ياسر العظمة شقتي من عام 1978 حتى عام 1997


وكان إيجارها 100 ليرة في البداية ولكن الفنان ياسر كان يرفع الإيجار كل عام ويعطيني إيجار يعادل القيمة الموجودة بالسوق .. ومع استمرار ارتفاع الأسعار ونَيل الأستاذ ياسر شهرة كبيرة وسعة في الرزق ... حدث شيء آخر..


موقف أخر انه عندما كان الفنان ياسر العظمة يستعد لتصوير مرايا 86 قامت الرقابة في التلفزيون السوري بحذف 27 قصة من أصل 55 قصة بحجة أنها قصص ناقدة وجريئة وكان الأستاذ ياسر أمام خيارين ؛ إما أن يتخلى عن مبدأه كفنان ويكتب قصصه حسب رغبة الرقابة , أو أن يمتنع التلفزيون عن إنتاج العمل ولم يكن أمامه منتج بديل.... وخرج العمل إلى النور لكن هل تعرفون كيف وما هي ردة الفعل من النظام السوري؟؟؟



ومن المواقف الجميلة في حياة الأستاذ ياسر التي رواها لنا أناس قريبون منه انه في حفل زفاف نجله العام الماضي في فندق ديديمان دمشق تفاجئنا بالفنان ياسر وهو يودع ضيوف الحفل أنه ينحني على يد سيدة عجوز ليقبلها .. ترى من هذه العجوز وماذا فعل في المواقف السابقة ...

هذا ما يرويه لنا الفنان الكبير ياسر العظمة شخصيا....

------------------------------------------------------
أرحب بكم زوار موقع عمرو خالد مجددا واحب ان اعبر عن اعجابي الشديد برسالة الدكتور عمرو خالد وبخطابه الديني المتنور والذي يدخل القلوب مباشرة ، لقد تفوق الدكتور عمرو بشكل كبير وملفت للنظر في برامجه على اختلافها لانه استطاع باسلوبه الرقيق ان يختصر جيش من الفنانين بتجسيده المبدع في ايصال افكار برامجه وذلك من خلال تفاعله الحي بالاداء والاسلوب الراقي كما انه جعل من الدرس الديني مادة محببة لدى جميع افراد الاسرة ينتظرون جديده باستمرار وهذا تفرد لم يسبقه اليه احد وتوفيق من الله لهذا الداعية المحترم .
أولا أنا مدين بالفضل بعد الله عز وجل إلى والدي أمد الله فيعمره القاضي الشرعي أنور العظمة الذي رباني على أخلاق وقيم ديننا العظيم
ورسم لي الطريق الصحيح من خلال تربيته ليفعرفت بان الفن إن لم يكن من وراءه رسالة نبيلة تحمل القيم والأخلاق يكونهادما لأنه يعبر عن ثقافة المجتمع الذي نحيا فيه ولا بد لهذه الرسالة أنتكون منبعثة من أخلاقنا وقيمنا لا أن نستورد أخلاق غيرنا ونطرحها للمشاهدعلى أنها من عاداتنا.
فلا بد للفنان أن يدخل إلى المشاهد العربي بشهامة الفارس حتى يكون قدوة حسنة له..
أما تعليقي على المواقف السابقة التي نشرت عني :


عندما أكرمني الله واشتريت شقة فاخرة سنة 1997 في منطقة المالكي وهي أهم حي في دمشق أحضرت نقَّاشاً وقمت بتزيين الشقة وأحضرت من نظفها واستدعيت صاحب الشقة لأعيدها إليه من دون أي مقابل وهي التي كانت تعادل آنذاك ما قيمته 2 مليون ليرة سورية وقلت لصاحب الشقة الذي لم يصدق هذا الموقف: أنت سترتني عندما كنت شابا واليوم انأ أعيد لك حقك كاملاً فأسألك الدعاء.
وهذا درسٌ نتعلم منه أحبائي الاعتراف بالجميل للغير فانا لم افعل شيئا أبدا لكنه كان واجبي تجاه الإنسان الذي ائتمنني على منزله أن أرده له فليس في ذلك أي فضل ، وإن كنا نحاول توجيه المجتمع نحو الأفضل فلا بد من أن نبدأ بأنفسنا ..
.
اما الموقف الثاني فقد منعني احترامي لفني وجمهوري من الاستسلام فتوجهت وقتها إلى الأردن متحديا كل الصعوبات , واستطعت بتوفيق من الله أن اتفق مع منتج أردني وصُوِّر العمل كاملاً في الأردن وكان هذا الجزء الثالث من سلسلة مرايا , وحقق نجاحاً منقطع النظير حتى أن الرئيس الراحل حافظ الأسد قال للمسئولين عن التلفزيون السوري وقتها : لماذا حاربتم الفنان ياسر العظمة إن فنه محترم و أنا أتابعه , دعوه يعمل كما يشاء.



وأخيرا فقد كانت تلك السيدة العجوز التي قبلت يدها في حفل زفاف ابني زوجة أبي..
فلم تمنعني ما يطلق عليها المكانة الاجتماعية من أن اقبل يد زوجة أبي التي تكبرني ببضع سنوات أمام جميع الحضور الذي كان من نخبة المجتمع.
ويقول أستاذ ياسر لموقع عمرو خالد أنه مهما حدث فإنها في مقام والدتي وأن ديني يأمرني بذلك. خاصة وان المجتمع وضعها في خانة ظالمة والصق بها الفن تهما لا حصر لها من ظلم وكراهية لأبناء الزوج ومعاملة سيئة ومهينة لهم .
وأقول ختاما لجمهوري الحبيب ولزوار موقع الدكتور عمر خالد
إن التزام الإنسان بأخلاق مهنته أيا كانت ستوصله بإذن الله إلى كل مايتمناه إذا سار على الطريق الصحيح فلا يحيد عنه مهما كانت المغريات أو العقبات ..
وكل عام وانتم بألف خير..
ياسر العظمة

خالد عيسى
عظماوي جديد
عظماوي جديد

عدد المساهمات : 31
تاريخ التسجيل : 26/11/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى